تخطَّ إلى المحتوى

أمنية كان يرجوها ويسألها

البسيط

٦ أبيات

النسيب

أَمنيَّة كانَ يَرجوها وَيَسأَلُها

قَلبي وَلي أَدمُع قَد فاضَ مُرسِلِها

يا مَن بِكَ الأَنبيا يَسمو تَوسُلها

في حالةِ البُعد روحي كُنتُ أُرسِلُها

تَقبل الأَرض عَني وَهِيَ نائِبَتي

يا طالَما لَما مِنكَ بِالإِسعاد قَد ظَهَرَت

وَفي غَرامك ما بَينَ الوَرى اِشتَهَرَت

فَتِلكَ روح بِمَجلى الغَيب قَد ظَهَرَت

وَهَذِهِ نَوبةُ الأَشباح قَد حَضَرَت

فَاِمدُد يَمينك كَي تَحظى بِها شَفَتي