تخطَّ إلى المحتوى

صديقي مهلا فهلا علمت

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

صديقيَ مهلاً فهلاّ علمتَ

بأن التَّطبُّعَ لا ينفعُ

وإن أنت حاولت إخفاء طبعِ

كَ ظنّاً بأن الورى يُخدع

فدونك فاعلمْ بأن القناع

يُزال وثوبَ الرِّيا يُرفع

وإن التطبُّع لا يستمرُّ

وليس لطبع الفتى منزع

دليلُ الخداع سريعُ الزوال

بشمس الحقائق إذ تسطع

ودولتُه باطلٌ أمرُها

وسربالُه خَرِقٌ أرقع

خدعتَ الكثيرين ظنوا بأنَّ

كَ شخصٌ كثيرُ التُّقى أورع

وظنوا هدوءَك عينَ الصّلاح

وعينَيك للإثم لا تُرفع

يرون السكونَ عليك فظنوا

بأنك كالحَمْل أو أودع

فأخيبَه الظنُّ إذا أيقنوا

بأنك كالذئب أو أفظع

وقد علم الناس فيك عيوبًا

تحطُّ المقامَ ولا ترفع

وقالوا بأنك لا ترعوي

وعن سوءِ غيّك لا ترجع