ليل السهر والحنين المر يجلدني
بسياط الأشواق والأعصاب مشدودة
أحلامي البيض عن دنياي تبعدني
ودروب تحقيقها ماهيب موجودة
يا زارع الحب في دنياي ساعدني
تعبت وابواب هذا الحب موصودة
أحس كني وانا موجود فاقدني
بي فرحةٍ من سنين الحب موؤدة
أحاول انساك وطيوفك تطاردني
تغسل شراع الفراق وتكسر قيوده
كأنها من عدم ذكراك توجدني
تشعل فتيل الوله ملحه وباروده
يا زارع الحب! هالهجران يحصدني
وين انت؟ طوّلت! ما فكرت بالعودة؟
في داخلي شوق.. يا ليتك تقلدني
وتشتاق لي كثر شوقي يا اخر حدوده
شف دمعتي كيف عن خدي تراودني
شف نظرتي كيف بالحرمان ممدودة
ما ودي انك مع احزاني تعاندني
مع ان غيبتك طبعاً غير مقصودة
لكني احتاج بسماتك تساندني
واحتاج قلبك علي يميّل وروده
يا زارع الحب وطيوفك تواعدني
بالحب وتغني لذكراك أنشودة
ليل السهر كل ما حنيت يجلدني
بسياط الاشواق والأعصاب مشدودة