تكفى يا ابو قلبي وعمّه وخاله
تكفى يا ابو كل الجروح القديمه
تكفى تعزّيني بجرحٍ بقى له
في خاطري مثل انتظار الهزيمه
لدّيت يمّك شفت جرحك لحاله
لدّيت يمّي شفت ضحكه يتيمه
ضايق واقول اني بخير وسهاله
ومواجعي مداتها لي كريمه
تعبت ادوّر موقفٍ من خلاله
أنسف ركام الذكريات الأليمه
خادم غلاك ان صار صاحب جلاله
يعرف حدود خطوطه المستقيمه
يقراك حتى في ملامح ظلاله
ويشوف عينك لا ارتكت في صميمه
بينه وبينه ما شغله انشغاله
في غيرك الا فيك ذكرى مقيمه
فالحب أية شي سهل احتماله
إلا جريمه بس ياهي جريمه
وشلون قلبك شحّ يرسل رساله
أرسل ولو حتى رساله قديمه