ما شذا الطِّيب حدِّثيني وزِيدي
غيرَ لحنٍ بفِيك حُلْوِ النشيدِ
يا لها نغمةً لها في فؤادي
أَثَرُ اللحْظِ في فؤاد العميد
حين قالت وللخدود بيانٌ
أخجَلَ الوردَ وابنةَ العنقود
أأنا في الخيال أم ذاك وحْيٌ
من صدَى الخُلْدِ هاتفٌ بسُعودي؟
أتُراني وأنت بالروح تحنو
وفؤادي عليك أحنى الوجود
ذاك يومٌ له السُّنونَ روانٍ
يومَ أقبلتَ كان ذلك عيدي
فهنا البِشْرُ صادحٌ يتغنَّى
لحَبيبيْن أعذبَ التغريد
وهنا البِشْرُ والسعادةُ والعَطْ
فُ، وما شاءتِ المنى للخلود
وإذا أقبل الزمان بعطفٍ
جعل العطفَ في قلوب الغِيد
فهي البلسمُ الحبيبُ لِصَبٍّ
كاد في مَزْلقِ العواطِفِ يُوْدِي