همسة أشعلتْ بقلبي ضِراما
وتفانتْ فما أَبلَّتْ أُواما
تركَتْني صريعَها ألثم الرِّي
حَ، وأحسو عبيقَها في الخُزامى
وفؤادي على صداها زفيرٌ
حائرٌ يسألُ النسيَم التزاما
إيهِ يا قلبُ كم تذوب حنانًا
بلهيبٍ دَعَوْه إثمًا غراما
وعذاب النفوس يحلو لدى الحُبْ
بِ، وإن كان بالهوان أقاما
فابعثوها من النسائم تُحْيي
إنني، قد فنيتُ فيها هياما
وارقبوا النور إنْ سرَى فهْو برقٌ
من سناها إذا أباد الظلاما
والمحوا الفجرَ إنْ بدا فَنَدَاهُ
من جبينٍ أجادَ، قلبي غماما
واشهدوا الزهرَ في الربا وشذاه
فهْوَ من ثغره لماه تسامى