لقد ضاقت بك السبلُ
كما الأشعار تُبتذلُ
إليه ودونه الأجلُ
في عينيك تشتعلُ
وما من واصلٍ يصلُ
طريقاً ما به أملُ
ان صرموا وان وصلوا
خطوبٌ كلُّها عِللُ
وصبرك ما له مثلُ
وجهٌ شاحبٌ وجلُ
وفي الأرحال مرتحلُ
سلاماً أيَّها البطلُ
لقد ضاقت بك السبلُ
كما الأشعار تُبتذلُ
إليه ودونه الأجلُ
في عينيك تشتعلُ
وما من واصلٍ يصلُ
طريقاً ما به أملُ
ان صرموا وان وصلوا
خطوبٌ كلُّها عِللُ
وصبرك ما له مثلُ
وجهٌ شاحبٌ وجلُ
وفي الأرحال مرتحلُ
سلاماً أيَّها البطلُ