تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أقفر السَاح

في ذكرى الشاعر عمر أبي ريشة حلب ١٧ / ١٠ / ١٩٩٠

لك في ذمَّةِ البيانِ اثنتان

المعاني، وما وراء المعاني !!

تسكبُ النُّورَ، تزرعُ النَّارَ في القو

مِ الكسالى ، وشامخَ العنفوانِ

يُبدعُ الفنَّ والجمالَ، و يُعطي

بعض ما للإلهِ للإنسانِ !!

بوركَ الشِّعرُ فيه دمدمة البُر

كانِ حيناً .. وغمغماتُ الكمانِ !

بورك الشِّعر تستذلُّ بهِ الطَّا

غي فينقادُ بعدَ طولِ الحِرانِ !

يا أبا الرِّيشةِ الغميسةِ بالأط

يابِ ، بالنِّيرينَ ، بالنيرانِ !

هاتِ من عطركَ المخبَّأ في الشِّع

رِ ، ولو رشَّةً على المهرجانِ ..

أينَ ممَّا أدرتَهُ، ورشفنا

هُ كؤوساً أدراهنَّ ابنُ هاني؟؟

أينَ من سُمَّرِ النَّديِّ - وقد غا

درتَ دنياهُم - نديَّ البيانِ ؟؟

أقفر السَّاحُ فالمطَّهمةُ الهُو

جُ تخلّينَ عن سباقِ الرِّهانِ !!

يا أبا " شافعٍ " تعاجَمتِ الأع

رابُ محتجَّة بضيق اللِّسانِ !

فجَّروا حقدهمْ على اللُّغةِ الفص

حى ، على قومهمْ ، على الأوطانِ !

عوَّضوا عن نعيمِ شعرِكَ بالفو

ضى، وإيقاع ِ رقصة الشِّيطانِ!

أينَ أينَ "الجديدُ" هل أبدعَ القو

مُ سوى هلوسَاتِ إنسٍ و جانِ ؟؟

أنت لا تستطيعُ أن تُعربَ الأل

غازَ مهما استعنتَ بالتَّرجُمانِ

مرحباً مرحباً بكلِّ جديدٍ

نابع ٍ من تبصُّر ٍ واتِّزانِ !

هل تُشادُ القصورُ في مائرِ الرَّم

لِ ؟؟ وتُبنى على عمادِ الدُّخانِ ؟