تخطَّ إلى المحتوى

قرأت ولم أقرأ سوى آية الحمد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قرأتُ ولم أقرأ سوى آيةِ الحمدِ

فللهِ ما تُبدي ولله ما تُسدِي

مواهبُ من بين الأنام وُهبتَها

ظللْتَ بها في القوم كالعَلَم الفرد

فقد كنتَ وضّاحًا على القُطر وحدَه

فأمسيتَ مثلَ البدر كلَّ الورى تَهدي

أمدّ بك الرحمنُ أنوارَ دينه

تشقّ دياجي الجهلِ والعنَتَ المردي

أبنْتَ لهم نهج السبيل فتابعٌ

له الفوزُ والأخرى لكلِّ ذوي الجَحد

طرقتَ مواضيعًا يشقّ سلوكُها

على الماهرِ الخِنذيذِ والمِصْقَع اِلإدّ

فخلَّصتَ منها نيِّرَ الحقِّ واضحًا

ولم تعتمد إلا على الواهبِ المُبدي

فلو أنصف الحسّادُ ألقَوا سلاحَهم

لموقِفكم هذا على البغضِ والوُدّ

وقالوا لئن قُدمتَ عنا وظيفةً

فذلك أولى للمُقدَّمِ في الرّشد

وهل يتساوى باحثٌ عن كُلَيْمةٍ

ومن بحثُه همُّ الشعوبِ وما تُبدي؟

إذن يتساوى الطفلُ في حالِ لعْبِه

وفارسُنا المغوارُ إن جاء مُستعدي

سلامٌ عليكم والسلامُ يعمُّكم

وآلَكمُ والصحبَ في القولِ والقصد