حمامُ الأَيكِ بالألحانِ غنّى
لِيَنْثُرَ شَدْوَهُ فَنناً وَفَنّا
يُضاحِكُ في بُدُوِّ الفَجْرِ خِلًّا
ويَشْرَحُ سِرَّهُ لَفْظًا وَمَعْنَى
ويَرْوي مِن حَكايا الفَجْرِ فَصْلًا
وَيَسْمَعُهُ مَشَاةُ الفَجْرِ لَحْنَا
وَمَاشِي الفَجْرِ يُسْرِعُ في حُبُورٍ
يُقَصِّرُ تارةً ويَخُبُّ هَوْنًا
ويَنْشِقُّ مِن شَذَى الإصْبَاحِ عِطْرًا
يُفْتِّقُ فَرْحَةَ القَلْبِ المُعَنَّى
مُشَاةُ الفَجْرِ تَسْبِيحٌ وذِكْرٌ
مُنًى لِلْمُسْتَصْحِ إذا تَمَنَّى
لَهُمْ في كُلِّ مَكْرُمَةٍ نَصِيبٌ
وفي دَرْبِ العُلا سَنَدًا وعَوْنَا