يَرَانِي النَّاسُ وَضَّاحَ الْمُحَيَّاْ
وسِرِّيْ.. أَنَّهَا سَتَرَتْ عُيُوبِيْ
هِيَ النَّبْعُ الْمَعِينُ بِلَا نُضُوبٍ
وأَرْوِيْ مِنْ جَدَاوِلِهَا شُحُوبِيْ
إِذَا صَفَتِ الْحَيَاةُ.. تَصُونُ سِلْمِيْ
وإِنْ كَدُرَتْ.. فَعَوْنِيْ فِي الْحُرُوبِ
وإِنْ أَخْفَقْتُ عَنْ حُلْمٍ.. تَجَلَّتْ
كَمِصْبَاحٍ.. أُنِيرُ بِهِ دُرُوبِيْ
إِذَا يَوْمَاً حَزِنْتُ.. تَبَادَرَتْنِيْ
تُوَاسِينِيْ.. تُقَاسِمُنِيْ خُطُوبِيْ
وفِي الْأَفْرَاحِ.. تَغْمُرُنِي ابْتِهَاجَاً
يُرَنِّمُ صُوْتُهَا.. كَالْعَنْدَلِيبِ
تَلِينُ إِذَا قَسَوْتُ.. وَتَحْتَوِينِيْ
وتُصْبِحُ (لَا)ءُهَا (أَبْشِرْ حَبِيبِيْ)
وأَنْشُدُ.. عِنْدَ زَلَّاتِيْ.. رِضَاهَا
فَتَعْذُرُنِيْ.. وَتَغْفِرُ لِيْ ذُنُوبِيْ
أُطَبِّبُ.. فِيْ عِيَادَاتِيْ.. قُلُوبَاً
وإِنْ قَلْبِي اشْتَكَىٰ.. كَانَتْ طَبِيبِيْ
ويَكْبُرُ عُمْرُنَا.. وَتَزِيدُ حُسْنَاً
كَوَجْهِ الشَّمَسِ يَحْلُو فِي الْغُرُوبِ