تخطَّ إلى المحتوى

هي الدنيا فما يجدي بكائي

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

هي الدنيا فما يجدي بكائي

وأي الناس عاد من الفناء

وهل كانت وسيلته دموع

وهل نفع الرفيع من الرثاء

فحافظ قد بكى سعداً فأبكى

وأجزل للإمام من العطاء

ونادى منزلا في عين شمس

فما أصغى القضاء إلى النداء

ولكني أصر على مقالي

لعلي أن أخفف للبلاء

فطيب كان للإبداع نجما

وكان وحيد شمس في السماء

وكان لنا أبا سفيان يبدو

وكان لنا الحسين بكربلاء

أجاد رواية يحكي فأنسى

مكاني تارة أنسى التجائي

أُخال بأنني في أرض قومي

وأرض الجالسين مع المساء

تحاور بنت مجذوب لشيخ

وتحكي عن تجارب أصفياء

أمير الفن والإبداع مهلا

فحاجتنا تظل بلا انتهاء

فبعدك ظل في الإبداع قول

ولفَّ الشك صنوك في العطاء

لحاها الله من أيام شؤم

مكللة بسود من رداء

نعت للناس فينا من كثير

فيا لله من هول القضاء

تخيّرت الرحيل تروم نوما

وتلقي للعصا بعد العناء

كذا جلّت خطوب فادحات

ولكن القريض غدا عزائي

أودع كل يوم من رفيع

وأعجب كيف أخلد لانزواء

وكان نشاطه فينا عجيبا

ولم يعرف سبيل الانطواء

عرفتك يا ابن صالح في حروف

كأنك كنت ذا قربى إخاء

ملأت النفس بالإعجاب فناً

وأذكيت المعاني في سمائي

كلانا واهب للفن نفساً

ونطرب للجميل من الأداء

وما ذكرى كصيتك في انتشار

و كيف و قد تكادأني شقائي

ولكني أعود لبعض فني

أعالج فيه حزني أو بلائي

أيا شيخ الفنون لسوف تحيا

يقيناً للخلود وللبقاء

فنم مرتاح بال في نعيم

وذكرك بيننا حلو النداء

يعز علي أن قُطعت فنون

فلا تبعد ولا ترفض ولائي

وعش يا شيخنا في كل نفس

تغذى من مواهب أذكياء

سلام يا أخا العلياء و اهنأ

بفردوس النعيم وفي هناء

فسودان الجدود له وفاء

لمن حمل الأمانة في وفاء

رفعت لذكره في كل ركن

فسودان لنا عز انتماء

بروحي من تحن إليه روحي

وأشعاري وقلبي أو دمائي