أجيء من لُجِّ بحر
ومن قلالِ الجبالِ
مسيَّراً لست أدري
من أين شُدَّت رحالي
أُزجي لطائر غمِّ
بشرى ربيع الجمالِ
وناثراً تحت عشٍّ
نثار زهرٍ غَوالِ
بخُضرة أتردَّى
وبالشقيقِ اتصالي
حتى يهيج فيه
لوناً وريحاً وصالي
يمسُّ أوراق وردٍ
تلطُّفي واحتيالي
فلا تميل غصونٌ
من طوفيَ المتوالي
وشاعرٍ هيَّجته
همومُ عشقٍ ثِقالِ
مزجت أنفاس صدري
بلحنه والمقالِ