خَدَشَتْ كَفَّهَا فَجَاءَتْهُ تَبْكِي
يا الْتِمَاعَ الَّلآَلِ بالعَسَلِ
كُنْتُ أَجْرِي وَرَاءَ ظِلِّي فَطَاحَتْ
بجِدارٍ أَصَابِعُ القُبَلِ
أبَتَا هَذِهِ الجِرَاحُ سَتُشْفَى
أم سَتَبْقُى النُّدُوبُ كالظُّللِ
قُبْلَةٌ قُبْلَتَانِ عَشْرٌ وعَشْرٌ
وتَنَدَّتْ عَيْنَاهُ بالبَلَلِ
لَيْتَهَا يا حَبِيبَتِي في فُؤَادِي
وتَصِحِّينَ، أو أَخِيكِ عَلِي