يرتاح للمجد مهتزاً كمطرد
مثقف من رماح الخط عسال
فمرة باسم عن برق ثغر حياً
وتارةً كاشر عن ناب رئبال
فما أسامة مطروراً براثنه
ضخم الجزارة يحمي جيش أشبال
يوماً بأشجع منه حشو ملحمة
والحرب تصدم أبطالاً بأبطال
ولا خضارة صخاباً غوار به
تسمو أواذيه حالاً على حال
أندى وأسمح منه إذ يبشره
مبشروه برود ونزال
يمشي ببرق إذا جفت خلوف حياً
نحو الهجان لأيديهن بلال
غيث يروي صدى الأفهام من عطش
بمنطق مثل ماء المزن سلسال
فكم أعاد وحساد ذوي عدد
قد زلزلوا بك ذعراً أي زلزال!
شاموا عقيقة برق شمت من خلل
فأصبحوا بين فرار وفلال