لي عناد طفلا مع الأهل أضحى
لي عناداً لدى أداء الرساله
وعنادا في حفظ أسلوب شعري
رغم نقد المقلدين حياله
وعنادا على بساطة عيشي
رغم أهل الغبا وأهل الجهاله
وعنادا أن لا أساير صحبي
في شراب ولو بقدر ثماله
وعنادا أن لا أساير قومي
إن همو آثروا طريق الضلاله
وعنادا في أن أواصل سيري
مستمرا حتى انطفاء الذباله
وعنادا بأن أشق طريقا
لي جديدا ولو رأيت جباله
أنا إمّا عزمت أمراً أكمّلْ
ه ولو أبصر الممات حياله
لم تزحزح رأيي بدون اقتناعي
وقفة العالمين ضدّا قباله
أنا لولا العناد ما كنت شيئا
لا يطيق الزمان يوما زواله
لم تشوه زخارف العصر فني
حافظٌ فنيَ الأصيلُ جماله
ولرأسي العقال زي جدودي
ومن العقل قد نزعت عقاله
ذاك نصحي الى أبٍ اذ أراه
لعناد موبخاً أطفاله
ما له غير نصحهم ثم يمضي
يترك الطفل سائرا ومآله
كل طفل مهيئ لطريق
ان عداه لن يبلغن آماله