تخطَّ إلى المحتوى

الله على مليار حالي يداوي

غير معروف

٨ أبيات

الحكمة

اللَّهُ عَلَىٰ مِلْيَارٍ حَالِي يَدَاوِي

لا أُعْرِفُ دَوَامٍ وَلَا شَهَادَةً وَهُوِيَّهُ

وَأَشْرِي كِلاس يَا ابْنَ عَمِّي سَمَاوِي

وَأَكْتُبْ عَلَيْهَا الْمَالُ أَكْبَرُ حَمِيَّهُ

وَأَرُوحُ وَأَرْجِعُ ثُمَّ أَسَافِرُ وَأَخَاوِي

وَأَعِيشُ عُمْرِي بَيْنَ رَوْحَةٍ وَجِيَّهُ

وَأَبْنِي قَصْرًا كُلُّ الْمَطَالِيقِ يَأْوِي

وَأَعِيشُ حَيَاتِي بكامل أريحية

الْمَالُ يَسْتُرُ مَا بَدَا مِنْ مَسَاوِي

يَرْفَعُ مَقَامَ أَشْخَاصِ كَانَتْ دَنِيَّهُ

وَالْفَقْرُ يَضْرِبُ كَاسِبِينَ الْهَقَاوِي

يَجْعَلُ عَزِيزَ الْقَوْمِ مَا لَهُ هُوِيَّهُ

وَأَنَا قَزَازَهُ وَاللَّيَالِي قَنَاوِي

مُتَرَامِي الْأَطْرَافِ مَا لِي خَطِيَّهُ

وَإِنْ كَانَ تَسْمَعُ بِالْحَزِينِ الشَّقَاوِي

هَذَا أَنَا قَرِّْبَ تِعَرِفُ عَلَيْهِ