رُغمَ الجراح الداميات بغزّةٍ
رُغم العذابِ من اليهودِ صلاني
بالرغم من بيتي المدمر إنني
أهدي التحيّة شعبنا الأفغاني
في الشرق في كابول تُبنى دولةٌ
تُحيي الخلافة رغم أنفِ الجاني
لتكون أوّل دولة قد آمنت
بالسنَة الغراءِ والقرآنِ
وزعيمها خير الأنامِ محمد
نور القلوب وسيّد الثقلانِ
نبراسها الصدِّيق ثم دليلها
عمر الخليفة والأمير الثاني
وحماس يا إخواننا رفعت هنا
نفسَ اللواءِ على رُبى الأوطانِ
روحُ الشهيد بأرضكم وشهيدُنا
عند المسا في العرس يلتقيانِ
لاتعجوبوا إخواننا فكلاهما
أعطى الولاء جماعة الإخوان
للهِ باعوا مالهم ودماءهم
ليُمَتَّعوا بالروح والريحانِ
سياف إنا في فلسطين التي
من كيد احفاد القرود تعاني
برهان إنا في في فلسطين التي
فيها حماس تكيد للطغيان
منكم أخذنا الدرس في إعلانها
حربا على صهيون والأعوان
وإليك حكمت يار ألف تحبة
يا قائد الأجناد في الميدان
عزّامُ إنّا في فلسطين التي
من كيد أبناء القرود تعاني
إخواننا فالنصر بات حليفكم
بعد الجهاد لنصرة الإنسان
هذي جيوشُ الروس جرَّت عارها
خسأت جيوش الكفر والطغيان
ياجند جورباتشوف إن جسومكم
باتت طعام الطير والفئران
ياجند جورباتشوف إن نفوسكم
ذاقت وبال الغدر والكفران
يا جند جورباتشوف أين مطارقا
ومناجلا آلت إلى النسيان
ولَّت كما وليتموا هربا فلا
نُصرت ولا سلمت من الخذلانِ
حربا على الله العزيز أقمتموا
فأصابكم بالخزي والخسرانِ
فانظر أخي صوب المعارك كي ترى
آيات تأييد من الرحمن
هذا الملاك على الحصان مسوما
ليجذ أعناقا وكل بنان
والطير تخبرهم إذا يوما رأت
للروس سربا من قوى الطيران
وترى الرصاص ممزقا لثيابهم
واعجب أخي لسلامة الأبدان
والمسك فاح من الشهيد معطرا
سفح الجبال وسائر الوديان
هذا قليل من كثير سُقتُهُ
فالنصرُ مقرونٌ مع الإيمانِ
عند الختام تحية نهديكها
يا خير شعب قد عرفه زمانِ
وحماسنا إخواننا قد أعلنت
تأييدها للشعب والربّانِ
وإلى اللقا في القدس يا إخواننا
لعمارة البنيان والأركان