ما فاض في صدري يردده فمي
هذا الهتافُ يهزُ صرح الأنجم
بغدادُ قِري يا دمشق تبسمي
تسعون مليون تنادى في دمي (2)
" من المحيط الهادر َ إلى الخليج الثائر ومن ربى الجزائر لبيك عبد الناصرِ"
شمس العروبةِ أشرقت لم تبقِ خائف
وتجمع الأبطال من مليون زاحف
وسنرفع الرايات في أثر المصاحف
وتردد الأفواه هاتفاً وهاتف
" من المحيط الهادر َ إلى الخليج الثائر
ومن ربى الجزائر لبيك عبد الناصرِ"
أرض العروبة هللي.. غنى..أعيدي
فالنيل هذا اليوم في عرس وعيدي
وسماء وحدتنا أضاءت من جديدٍ
وحناجر الأحرار غنت بالنشيد
" من المحيط الهادر َ إلى الخليج الثائر
ومن ربى الجزائر لبيك عبد الناصرِ"
كان تعداد الشعب العربي آنذاك (2)