لا تقتربْ
لطفًا هنا وردٌ وفلّه
وهناك قرب النبع
عند المنحنى
تهتز نخله
لا تقترب لطفًا
فإن جوارها
تختال طفله
سمراءُ تجلسُ
فوق عشب الروضِ
ساهمةً
تفكر في حبيب العمرِ
من أذكى لهيب الشوقَ
من غرس الهُيام بقلبها
ماذا جنت؟
حتى يكبَّل قلبها
ماذا جنت؟
حتى يثور بصدرها
بركان شوقٍ للحبيبْ
فمتى يداعبُ
باشتياقٍ ثغرها
ومتى يداعبُ؟
في حنانٍ شعرها
ومتى يهيمان معا
حبًا عنيف الدفقِ
في شغفٍ
على مرّ الزمان ممنَّعا
بالصدق يبقى سامقًا
متجددًا أبدًا
كزهر الروضِ
كلله النّدى
هذا هو الحب الذي يبقى
على طول
المدى