قلبيَ المسكينُ
في حزنٍ
يعدُّ
كم هي الأيامُ
والآلام تزداد جموحًا
والمآسي
كالرواسي هابطاتٌ
والأماسي مثقلاتٌ
بالحنينْ
يا زمانَ الوصلِ
يكفينا عذابًا وجراحًا
وأنينْ
مسّنا الضّرُّ
وأعيانا البعادُ
فهنا لا شيءَ عن حلمٍ يبوحُ
ما عدا الأحزانَ
تقتات الأماني
يا زمانْ
أين يا برّ الأمانْ؟
أين أفراحٌ ووعدُ؟
أين أحلى وردةٍ؟
تهتز شوقًا
حين آتيها
بقلبٍ
في ليالي السّهدِ
يضنيه الحنينْ
يا زمان الوصلِ
يا فلٌّ ووردُ
أين هندُ؟
أين هندُ؟
جارة الوادي التي كالطير تشدو
إنني إن ضقت ذرعًا
ضجّت الأحلام عندي
لا هنا أمرٌ يجدُّ
ما عدا أنّات قلبي
هاتفاتٍ
أين هندٌ؟
أين هندُ؟
غادةٌ تسكن قلبي
وبها يزهر دربي