وما رُفعتْ في الطفِّ إلا أسنةٌ
عليهنَّ من آلِ الرسولِ رقابُ
ينادينَ: " يا أهلَ الحسينِ بكربلا
لقدْ حان في الكربِ العميمِ عتابُ "
ألا إنه السبطُ الشهيدُ، وأهلهُ
عليهمْ من النصرِ العظيمِ حجابُ
مناياكَ قاسمنً الثنايا مباسماً
تخلَّلَ فيها للظلومِ حرابُ
أنلني من السبطِ الحسينِ تحيةً
وبعضُ التحايا في السلامِ تثابُ
على الطفِّ مني دمعةٌ تنتدي الردى
لتسألَ أهلَ الطفِّ، كيفَ جوابُ؟
سلامٌ على روحِ الحسينِ وأهلِهِ
لقدْ طالَ منْ بعدِ الحسينِ مصابُ