تَجَافَى النَّوْمِ بَعْدَك عَنْ جُفُونِي
وَ لَكِنْ لَيْسَ يَجْفُوهَا الدُّمُوعُ
يَطِيبُ لِي السِّهَاد إِذَا افْتَرَقْنَا
وَ أَنْتَ بِهِ يَطِيب لَكَ الْهجُوعُ
يُذَكِّرُنِي تَبسمكَ الْأَقَاحِي
وَ يَحْكِي لِي تَورَّدَكَ الرَّبِيعُ
يَطِيرُ إِلَيْكَ مِنْ شَوْقِ فُؤَادِي
وَ لَكِنْ لَيْسَ تَتْرُكُهُ الضُّلُوعُ
كَأَنَّ الشَّمْسَ لَمَّا غبت غَابَتْ
فََلَيْسَ لَهَا عَلَى الدُّنْيَا طُلُوعُ
فَمَا لِي عَنْ تَذَكرك امْتِنَاعٌ
وَ دُونَ لِقَائِكَ الْحِصْنُ الْمَنِيعُ
إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُ
وَ جَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ