بِكُلِّ رَدينِي كَأَن سِنَانُهُ
شِهَابٌ بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ سَاطِعُ
تَقَاصَرتْ الْآجَالُ فِي طُولِ مَتْنِهِ
وَ عَادَتْ بِهِ الْآمَالُ وَهْيَ فَجَائِعُ
وَ سَاءَتْ ظُنُونَ الْحَرْبَ فِي حُسْنِ ظَنِّهِ
فَهُنَّ ظبات لِلْقُلُوبِ قَوَارِعُ
وَ ذِي شَطب تَقْضِي الْمَنَايَا بِحكمِهِ
وَ لَيْسَ لَمَّا تَقْضِى الْمَنِيَّةُ دَافِعُ
فرند إِذَا مَا اعْتَنَّ لِلْعَيْنِ رَاكِدُ
وَ بَرْقٌ إِذَا مَا اهْتَزَّ بِالْكَفِّ لَامِعُ
يسلسلُ أَرْوَاحُ الْكُمَاةِ انْسِلَالَهُ
وَ يَرْتَاعُ مِنْهُ الْمَوْتُ وَ الْمَوْتُ رَائِعُ
إِذَا مَا الْتَقَتْ أَمْثَاله فِي وَقِيعَة
هُنَالِكَ ظَنَّ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَاقِعُ