لِلّٰهِ أدعُو أن أرَاكَ وَأسجُدُ
مَا خِلتُ أنِّيَ عَن هَوَاكُم مُبعَدُ
كَم كُنتُ حَتَّى لَاحَ فَجرِيَ بِالصَّبَا
مِنكُم ونُورٍ مَن تُرَى لا يَسعَدُ
يَا رُبَّ طِيفٍ قَد عَرَفتَ وَدَائِعِي
عندَ الإلَهِ وَبِالصَّلَاةِ أُجَدِّدُ
دَعنِي وَنَفسِيَ مَا شَكَوتُ لِأنَّنِي
طَودٌ عَلِيَّ وَفي فُؤَادِيَ مَوقِدُ