حُزنِي عَلَى نَفسِي وَبَعدَ رَحِيلِهِمْ
قَلبِي وَرِيدُ الحُزنِ مِن ذِكرَاهُمُ
وَالطَّيفُ فِي عَقلِي يَبِيتُ كَأَنَّهُ
مِن شَوقِهِ وَالرُّوحُ كَم تَهْوَاهُمُ
حُزنِي عَلَى نَفسِي وَبَعدَ رَحِيلِهِمْ
قَلبِي وَرِيدُ الحُزنِ مِن ذِكرَاهُمُ
وَالطَّيفُ فِي عَقلِي يَبِيتُ كَأَنَّهُ
مِن شَوقِهِ وَالرُّوحُ كَم تَهْوَاهُمُ