حَرَمٌ جَفْنَاْكَ فِيْهَاْ مِنْ جَلاْلِ الْحَرَمِ
سَاْجِيَاْتٍ مِلْؤهَاْ مِنْ خَاْلِدَاتِ السُّدُمِ
حَرَمٌ إِنِّيْ بِمِحْرَاْبِهِمَاْ مُعْتَكِفٌ
وَمَعِيْ قَلْبِيْ وَرُوْحِيْ فِيْ جَمَاْلِ الْحُلُمِ
مَرَّتِ الأَحْلاْمُ فِيْ مَجْدٍ صِبَاْهَاْ خَلَدَاً
مُشْرِقَاتٍ كَأَحَاْدِيْثِ صَبَاْحٍ رَهِمِ
مِرْوَدُ الْفَجْرِ كَسَاْهُ مِنْ دَمَائِيْ لُثَمَاً
رَئِمَاً أسْرَفَ فِيْ سَفْكِ دُمُوْعِيْ وَدَمِيْ
وَلَهَاْ مَجْدٌ مِنَ الأَيَآتِ يَسْعِىْ ذِكَرَاْ
بَعْدَ ذِكْرِ اللهِ يَأتِيْ فِيْ شَرِيْفِ الكَلمِ
يَاْ نَدِيَّ الإِسْمِ يَاْ مَنْ لا أُسَمِّيْ أَبَدَاً
وَحَنَاْنَيْكَ.. سَأَسْعَىْ سَاْجِدَاً مِنْ نَدَمِيْ
يَاْ حِنِيْنِيْ هَلْ بَقَىْ لِيْ مِنْ سِنِينِيْ عُمُرَاً
فَسَأُعْطِيْهِ لِأُمِّيْ.. لا سَعَتْ بِيْ قَدَمِيْ