بدرٌ بضوء في البصرْ
يجتاحُ عيني والنظرْ
وغيوم حسنٍ اقبلتْ
يحوي سواقيها المطرْ
وعواطفٌ مسكوبةٌ
مثلَ الغمامةِ تُقْتطرْ
ومشاعري مقروءةٌ
شعراً بقلبي يُستطرْ
وانا الذي من بُعدِها
في ناظري ذبلَ القمرْ
أنّى تكنْ لي والهوى
يوماً مواعيدٌ أُخَرْ
لا تأمننَّ تَحَلُّمِي
فأنا لمن ينأى الخطرْ
وأنا عهودْ لم تُخَنْ
وأنا انقضاءٌ في الوطرْ
قلبي يداني في الهوى
من باتَ عني في سفرْ
ومشاعري جياشةٌ
كالعودِ ممسوسِ الوترْ
قلقٌ يمسُّ خوافقي
من فوقِ روحي قد عبرْ
والشوقُ يرميني هنا
رميَ القلادةِ للدررْ
أختامَ كلِّ قصائدي
أنت ابتداءٌ يُنتظرْ
هل تعلمينَ بأنَّني
أضنيتُ عيني بالسَهَرْ
ارنو لطيفٍ زائرٍ
لو جاءَ نومي...كان مرْ
لكنّهُ السهدُ الذي
في العينِ منِّي العمرَ قرْ