عني تناءتْ للنوى الأحبابُ
وتباعدتْ عن وكرها الأسرابُ
أنا في سمايَ تدورُ أفلاكُ الرؤى
ورؤاكِ تحملها ليَ الأهدابُ
حتامَ أعزفُ للحبيبِ قصائدي
وببابِ شعري يرقص الإعجابُ
كم قد ملأتُ الروحَ حتى خلتُها
ملئتْ..وما فيها سوايَ شرابُ
أنا شاعرٌ أحلى القصائدِ تنتهي
عندي وقلبي للقريضِ كتابُ
قصصي لمن اهوى مدائنُ عاشقٍ
سلطانُها ما إن حواهُ حجابُ
ومواجعي في الفِ خنساءَ ارتمتْ
يحدو بهنَّ من النوى زريابُ
فخذي فؤادي..قد وهبتك نبضهُ
فعسى يرقُّ لمن أحبُّ مآبُ