الهوى عندي كسقيا زمزمِ
طاهرٌ في الحلّ أو في الحرمِ
أتعاطاهُ وقلبي باسمٌ
مثل وجهِ البدرِ بين الأنجمِ
هزّني وجهٌ تجلّى سحرهُ
في ورود الخد أو شهدِ الفمِ
يا بعيدَ الدارِ..زرني مرّةً
مثل نحلٍ زارَ دنيا الميسمِ
أو كطيفٍ زار أجفانَ الكرى
يشتهي دفءَ الشبيبِ المغرمِ
لاعَ قلبي من مراراتِ النوى
كفطيمٍ ليتهُ لم يفطمِ
يا مليحاً يعشقُ الدنيا وما
حاز منها غير شوقٍ مؤلمِ
أُطرقُ البابَ فقلبي مُشرَعٌ
من حنايا الضلعِ حدّ المعصمِ