ذا وجهُكِ
أم صورةُ وَهمٍ تخدعُني ..؟
وأنا منذُ ولدتُ ؟ المخدوعْ
أتلمّسُ غيمتَهُ..
اللؤلؤُ ينثالُ .. يباغتُني.
أيُّ أسيلٍ هذا ؟!
كطيورٍ ظمأى
ينهمرُ الماءُ علينا..
مَنْ منّا الصحراءُ
ومَنْ الينبوعْ ؟
يتدفّقُ حولَ النبعِ
شعاعٌ
منكسرٌ بالضجةِ حولَكِ
والناسُ جموعْ
وبعيداً عنهم
مختلفاً عنهم
أكظمُ جرحي
- يا جرحي - وأنا الموجوعْ
أضمُّ الليلَ إلى ليلي
وأصيخُ سماعاً
للمخبوءِ عميقاً
في الصمتِ المسموعْ
وكطيفٍ يتمشّى
منتشياً
في حُللِ الممنوعْ
أبحرتُ
لوجهكِ .. كانَ صليباً
وكأنّيَ
- بين المصلوبينَ - يسوعْ
أتمرّدُ كالنيزكِ
وأفيضُ لأغمرَكِ بالشمسِ
فالصيفُ أنا ..
وفضاءٌ أنتِ
والعشبُ
وليالٍ حرّى
وركامُ شموعْ
حذارِ .. يا ..
أنتِ اللؤلؤُ باغتَني ..
يا .. تحتَ رمادِ النوحِ
رمادٌ مفجوعْ .