أوراقها لوق الثرى
آمال صب يائس
والساق بين الزرع تح
سبه جبين العابس
وكأنها لسوادها
شبح الفقير البائس
مهجورة من طيرها
والطير خير مؤانس
فكأنما وكناتها
دمن بليل دامس
سكتت وكان حفيفها
نغم الحبيب الهامس
صماء لم تعبأ لزم
جرة السحاب الراجس
كلا ولا حنت لطي
ر ناح فوق غرائس
كانت تهاب جلالها
عين الشجاع الفارس
وغدا ستقطعها وتق
لعها يمين الغارس