تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٧ بيت

المتفرقات

لا تلتفت

واختر طريقك وابتكر سُبُلَ الوصولْ

لا تَتْلُ يا صمتَ الذهولْ

كنا.. وكان..

لا تبكِها مثلَ النسا مُلكاً مُضاعاً

بالنياحة والعويل...

هل يُعْوِلُ السيفُ الصقيلُ على القتيلْ؟!

قل ها أنا...

لا تحكِ عن لغةِ الهطول..

.. بتمتمات مسكرات للعقولْ!

قد ترجمَتْها الأرضُ من ظمأٍ إلى كل اللغات...

... فلم تفد.

قاءتها... فارتدّتْ مواسمَ من مُحُولْ

والفجرُ من وهن بكم ألقى عصا الترحالِ!...

... قد برزَتْ شموس ضُحاكمُ متوهّجاتٍ بالأفول!

يا أيها الغافون في زمن التكالبِ..

.. بين أنياب التهاون والذهول

لا تدّعوا الإيناع حين تُجاهرون

بغرسِ أغصان الذبولْ

العابرون... ونحن أولهم غبار..

.. وهذه أصواتُ آثار الخُطى الخرساءُ...

.. ترفل في سلاسلها.. و..

.. قد خطّت على جسدِ البطولات التي مضغَ الرواةُ وسومَ عارْ

القوم متكئون في الهيجا على صوت التراث..

.. وأغنياتٍ كالعويل

وما تبقّى من صدى تلك البطولات التي اجتُرَّتْ..

.. سوى أشلاءِ قاماتِ الصليلْ!

للقدس أغنية..

.. وأخرى للطفولة حين يقتلها التخاذل والخمول

يتنفّسون صدى التراث الأبترِ الموءود!..

.. فالأمجادُ أصواتٌ محنَّطةٌ..

.. تَهاوتْ في توابيت الشفاه..

.. تظلُّ ينخرُ طهرَها عُهْرُ المَقُولْ:

ها نحن نسل المعتصم

لبيك يا أخت الديانة والعروبة.. والقيم!!!!!

ويظل معتصم يعض بنانََه من وقع أقدام العلوجِ..

.. ونسلُه يختال رقصًا بين قعقعةِ الطبول

ها نحن صورة طارقٍ!!

ويظلُّ يذبح طارقًا في قبره..

عِظَمُ اختلافِ فحولةِ الأفعال منه

وأنثويّةِ ما نقولْ!!

شتان ما بين الرؤى..

.. بين النضارة والذبول

أمجادهم محضُ الرؤى واستعطَفوا التأويل...

.. حتى أوّلوا الرؤيا بأندلسٍ؛ فهبُّوا من خمولْ

أمجادنا محض افتراء.. واجترار للحكايا.. والفصول

لا تدّعوا ما تدّعونْ

أخجلتمُ الصهَواتِ..

.. أحرجتم إباءً للتراث..

.. حَنَيتمُ هاماتِ أصداءِ الصهيلْ

لا تلتفتْ

فالمجد ليس تسولا..

.. متنُ الأصائل للأصيل

فوراءك التاريخ موتوراً

وما بردَتْ له إلا عظام المستحيلْ

قد كان يوما فاعلا

ها أنت مفعول فعيل!!

وأمامك المستقبلُ النسْلُ اليتيم

تضج في دمه ابتهالات القتيلْ

فافعل فعالا فعلها يُروَى.. ويَروي من غليل

لا تلتفتْ

نوح الثكالى للديار وقد عفتْ

نقص بهنّ.. ولات يرجع من غبر

لا تلتفت يا...

.. إنَّ أثقل خطوةٍ..

.. مرَّتْ على تاريخ هذا المجد

خطوتُك التي مرَّتْ خفيفاً مثلَ لمحِ البرق

لم تتركْ أثرْ

أرهقتَ أرحامَ القبور...

... وكان أولى أن تصان حقوقها لا تمتهن

فارأف بهنّ..

.. فكم تُلقِّحُهنَّ من أشلاء شعبكَ ظالماً نُطَفَ السيوفْ

فالأرض حُبلى بالجثثْ!

ولقد رأى التاريخ

أن حقيقة الميلاد..

ما حملَتْ به رحِمُ الكفَنْ

وتعرّتِ الأصواتُ

فافتُضِحَت حناجرُ مَن حروفهمُ وسَنْ

دِمَن تُجدّي مِن دِمَن

فاصرُخ بِصَمتِك

للتراثِ

وللحضارة

للذي يأتي

فقد يعفو الزمنْ:

أوسعتُهم سبّاً وساروا بالوطنْ!

ماذا إذا.. ماء الرجولة قد أسن؟؟؟

ماذا إذا.. ماء الرجولة قد أسن؟؟؟