تخطَّ إلى المحتوى

أقبلت نحوك كي أقول فقولي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أقبلت نحوك كي أقول فقولي

وهززت نخلك قبل هزّ نخيلي

أسرجت خيل الماء قبل رحيله

وبكى عليّ الماء بعد رحيلي

لا تعتبي فأنا المتيّم بالذي

أوحى إلى المختار بالتنزيل

أمضيت هذا العمر دون بصيرة

وكسرتُ في عزّ الدجى قنديلي

ياليت أني ما سكنت جوارهم

أو كان يمسح زيفهم منديلي!

وظننت أني لا محالة صاعدٌ

نحو الذرا فإذا الصعود نزولي

وهرعت كي أحظى بكفّ أميرةٍ

أو نظرة من طرفها المكحول

وكتبت بالحبر الشقيّ قصائدي

ورهنت عند شقيّهم ازميلي

مُتع الحياة عرفتها وبلوتها

وجرت وراء الغانيات خيولي!

وبلوت أرباب العقول وسَمْتهم

وبلوت بعض الناس دون عقول

ماذا جرى لأعيد كل قراءتي

وأقوم بعد النوم بالتعديل!؟

لم يبق إلا خطوتان وبعدها

أمضي فيروى باللقاء غليلي!

وأرى الحياة هناك نهراً جارياً

والحور لاهفة إلى تقبيلي

وهناك يغمرني السلام فانتشي

وهناك يزهر في فمي ترتيلي