أَيَا جَبَليْ وَادِي عُرَيْعرَةَ التّي
نَأَتْ عَنْ نَوَى قَوْمِي وَحُقَّ قُدُوْمُهَا
أَلَا خَلِّيا مَجْرَى الجَنُوْبِ لَعَلَّة
يُدَاوِي فُؤَادِي مِنْ جَوَاه نَسِيْمُهَا
وَكَيْفَ تُدَاوِي الرِّيْحُ شَوْقًا مُمَاطِلًا
وَعَيْنًا طَوِيْلًا بِالدُّمُوع سُجُوْمُهَا