صباحُ الخيرِ أيّتها الزّهورُ
الّتي يبذلُ النّسّاجون عيونَهم في تطريزها
وتوزيعها برفقٍ..
على شرشفٍ ستشتريهِ أمّكِ قبل دخولِ الصّيفِ
لحظّ الشّرشفِ..
إذ سيعيشُ ماتبقّى من عمرهِ
يحاوِل ألّا يسلتَ عن زُجاجِ جسمكِ، ما إن تتقلّبي في سريرك..
صباح الخيرِ ..
وأنت تسحبينه كلّ قليلٍ بتأفّفٍ ، لتلفّي به خصركِ
متذمّرةً من ساتانِه الّذي ينزلقُ كثيراً
ليديكِ..
تتشبّثانِ به، وقدميكِ النّاعمتين
تُطلّان من تحتِه كفرخين من الحجَلِ ..
صباحُ الخيرِ لحظّيَ أيضاً..
إذ قُسِّم لي، أن أشاهد ذلك كلّه
وأكونَ البُستانيَّ، الّذي يُعنى بحدائقِ نومكِ..
كلّما حاولتُ تفقّد كم زهرةٍ نقصتْ
أُخطِئُ في العدِّ..
لأن ثمّةَ زهرتانِ تختبآن منذ ليلة أمس..
إحداهما تحتَ نهدكِ الأيسر
والأُخرى في سُرّتك.