حَيْرَتُكَ، الماءُ الّذي في عزّ عطشكَ
يجري من حولكَ
حاملاً كلّ صفاتِهِ، إلّا أنّه صالحٌ للشُّرب
موتٌ أيضاً
يحملُ كلّ مَهمّاتهِ في شطبِ اسمكَ
لولّا "حنيّةٌ"لوَّثت دمَ السّفّاحِ الّذي يتربّصك
عينانِ، كأنّهما حُفرتانِ
تفيضانِ في روتينكَ اليوميّ
ولا تجدانِ، مخرجاً للدّمعِ
جنّدوا حولكَ أسباب ابتعادكَ
واستحثّوا عظامكَ لخدعةٍ في أسطورتهم
عن "كنزٍ" وجدوهُ مُصادفةً
في مسرِبِ ماءٍ
قيلتِ عنهُ الحكاياتُ
إنّ "الحيرةَ"
لعبتْ دور "المُتربّصِ"الكانَ يجري
وإنه..
"بسرعتهِ في الجفافِ"
قَتَلكْ