تخطَّ إلى المحتوى

كل شيء منذ قبل الشمس يحاولك

غير معروف

٢٨ بيت

النسيب

كلُّ شيءٍ ، منذُ قبلِ الشّمسِ، يُحاوِلُك

صباحٌ متأخّرٌ

وفنجانُ صَحوِكِ المؤجَّلُ

وأنتِ تقلّبينَ ليلةَ أمس في مخيّلتكِ الخجولة

وتبتسمينَ

كأنّ ” ملاكاً ” يدغدِغُكِ

ضوءٌ باردٌ ..

يزحفُ نحو ما تكشَّفَ عن كتفيكِ من آثارِ شفاهي

وريحٌ تتواطأُ ..

ستائرَ كانتْ” طوال اللّيلِ “في غفلةٍ منكِ

تتباعدُ عن بعضها أمام النّافذة ، كي تُلبّي رغبَةَ قمرٍ في التّلصّصِ ..

طاوِلةُ الفوضى

وصحنُ سجائرَ فوقها ..

غصَّ بما أنفقناه من رئتينا ونحنُ في طريقنا إلى أخذِ نفسٍ طويلٍ قبلَ الغرق ..

كتابٌ مفتوحٌ ..

كانَ أبطالُ الرّوايةِ فيه يتهامسونَ ويضحكونَ

أثناءَ انشغالي عن مآثِرهم

بتقبيلِ أصابِعِكْ .

كلُّ شيءٍ يترقَّبُ ،

وأنا أيضاً..

كيفَ تبدّلينَ موضعَ نومكِ ، بجسدٍ يتمطّى

تحتَ شرشفٍ متشبّثٍ بنعاسكِ

وكيفَ ستنهضينَ أخيراً ..

تاركةً

على

سريركِ

رائحةً ..

” أنْ هنا كانَتِ امرأةٌ ترغبُ ، وكانَ رجلٌ يعبثُ في خيالها”