تخطَّ إلى المحتوى

صباح الخير لحزنك الواضح

غير معروف

٣٢ بيت

النسيب

صباح الخيرِ لحُزنكِ الواضحِ

وأنت تُحاولين مُداراتهِ

مرّةً بابتسامةٍ لا تتجاوزُ ما يستطيع فمك

ومرّات كثيرةً

بتنهيدةٍ مُحاصرةٍ في صدركِ

كلّما مرّ صوتي قُربَ قلبك..

صباح الخير لك الآن..

للنّدم الّذي تُبدينه ثمّ تُخفينه

كي لا تقول لك المرايا

ما تقوله المرايا عادةً، لامرأة حزينةٍ

لنهوضكِ المتثاقل من سريرك

وتلك الدّقائق القليلة

بينما تجلسين على حافّته، تتفقّدينَ

إن كنتُ ولو في منامكِ، زُرتكِ

صباح الخير

للجدران الباردة في بيتك

للفناجين في رفوف مطبخكِ الواسع

وهي تتسابقُ

لتحظى بشفاهكِ المُرّةِ وأصابعكِ المرتجفة

صباحُ تلك الأغنية

من بين كلّ ما تسمعينه عادةً

الّتي في مطلعها

تبدأ بالسلام على رجلٍ "ناسياً وعدهُ"

وتنتهي بمنجاتِكِ أن "يمُرَّ بكِ"

صباحُ الخير يا امرأةً

بعيدة

تطوي حُزنها بحنينها وترتّبه في صدرها

كما ترتّبُ أيّ امرأةٍ

طاولةً، أو سريراً. أو رجُلاً مثلي/

يرمي الصّباح على كلّ شيء من حولها

فقط ليقول:

صباح الخير، لها وحدها.