بعد تلك العاصفة
لا بدَّ أن أُصارِحَ نفسي المتعبة:
كيف اتَّخَذْتُ تلك القرارات؟
والأدهى: كيف صَدَّقْتُها
أنَّها الأنسب؟
أشياءٌ كانتْ غائبةً عن ذِهْني،
كانتْ بعيدةً عن أي اتِّزان.
لمْ أَشَاوِرْ أَهْلي وَلا المُقَرَّبِينَ،
صَدَّقْتُ فَقَطْ أَنَّ هُناكَ إِخْوَةً وَصِدَاقَةً،
وأَنَّ هُناكَ أَخًا لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ.
الْمَالُ هُوَ السَّنَدُ،
تَذَكَّرْتُ كَلِمَاتِكَ حِينَ سَقَطْتُ،
ضَحِكْتُ عَلَى بَلَاهَتِي.
كَيْفَ صَدَّقْتُ وَآمَنْتُ أَنَّكَ أَخٌ؟
احْتَفَظْتُ بِصُورَتِنَا مَعًا،
ويَدْكَ خَلْفَ كَتِفِي جَمِيلَةً،
حِينَ غَرَسْتَ ذَلِكَ الْخَنْجَرَ.
مُمَثِّلٌ رَائِعٌ أَنْتَ،
وأَنَا كُنْتُ أَحْمَقَ.
مَا زِلْتُ أَغْسِلُ كَتِفِي أَكْثَرَ
مِنْ أَيِّ مَكَانٍ.
أُحِبُّ أَنْ أَذْكُرَ نَفْسِي بِكَ دَوْمًا.
أَوَيْتُكَ وَأَنْتَ الْمُشْرَدُ،
أَعِدُكَ: سَأَعُودُ
أَقْوَى مِنْ أَيِّ وَقْتٍ تَتَوَقَّعُ.
الرِّجَالُ تَصْنَعُ الْمَالَ،
وأَنْتَ عَبْدٌ ذَلِيلٌ لِلْمَالِ.
دَوْمًا.