ما زلت أحتفظُ بِبَعْضِ أَشْيَائِكَ،
يَسُوقُنِي أَمَلٌ لِلِقَاءٍ قَرِيبْ.
أَحْتَاجُ أَنْ أَقْرَأَ كُلَّ الْقَوَامِيسِ
لِأَجِدَ عُذْرًا.
لَنْ أَبْدَأَ صَفْحَةً جَدِيدَةً،
نَحْنُ امْتِدَادٌ لِنُقْطَةِ الْفِرَاقِ.
لَنْ أَخْطُطَ مَا سَوْفَ أَقُولُ،
أَتْرُكُ رُوحِيَ الْهَائِمَةَ
تَتَحَدَّثُ.
أَحْتَاجُ بَرْهَةً مِنَ الْوَقْتِ
أَنْ تَصْغِيَ فَقَطْ،
بَعْدَهَا قَرِّرْ
أَنْ تَصْدُقَ أَنَّنِي
لَمْ أَهْرُبْ يَوْمًا،
وأَنَّنِي مَشْدُودٌ بِكَ
الْآنَ وَأَمْسِ
وبَعْدَ مِلْايِينِ السَّنِينِ.
اقْرَأْ جُغْرَافِيَّةَ الْحَنِينِ كَمَا يَجِبْ،
ارْفُضْ جَدْلِيَّةَ الْعُمْرِ.
حُلْمِي أَنْ أَتْسَلْقَ قِمَّةَ الشَّوْقِ،
شَوْقِي،
ونِيرَانَ قَائِمَةٍ فِي
سَرَادِيبِ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ،
رَائِحَتُكَ تَمْلَأُهَا.
أَنْتَ الْوَعْدُ الَّذِي يُبْقِينِي،
حَنِينِي كَسَحَابٍ
تَجُرُّهُ الرِّيحُ لِأَسْقُطَ أَمَامَكَ.
غِيَابُكَ الْعَدَمُ وَالْمَجْهُولُ،
أَسْمَعُ خُطًى رُوحِي إِلَيْكَ،
أَفْتَقِدُ خَفْقَةَ هَذَا الْحُبِّ.
هَذَا الْحَنِينُ يُرَسِّمُ
طَرِيقًا إِلَيْكَ دُونَ هَوَادَةٍ،
لَا يَحُدُّهُ شَيْءٌ.
الْمُحِيطُ أَمَامِي قَطْرَةُ مَاءٍ.
أَنْتَ الْوَحِيدُ الَّذِي يَعْرِفُ
كُلَّ مَمَرَّاتِ قَلْبِي،
كُنْتَ وَمَا زِلْتَ الْمَلْجَأَ.
أَنْتَ عِشْقٌ أَزَلِيٌّ لَمْ يَنْتَهِ،
أَنْتَ أَجْمَلُ ذِكْرَى،
أَجْمَلُ شَيْءٍ حَدَثَ لِي.
وفِي ذَيْلِ الْقَصِيدَةِ،
هَذَا الْحُبُّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ.