تَفجَّرْ
عارمًا كالسيل، كالتيار، كالبركانِ،
يا حِقْدُ تفجّرْ
وازرعِ الموتَ هُنا في أرضنا
في كل شِبْرٍ داسَهُ العُدْوانُ
واثأرْ
لدماء الشهداءِ للضحايا الأبرياءِ
لأبي المقتولِ من أجل الكَرامه
لأَخي المطعونِ
للطفلة، للطفل الذي ذاق حِمامه
برصاص الغدر في طعنة خِنْجَرْ
أيها الحِقْدُ تفجَّرْ
ثورةً تعصف في كلّ القيودْ
ثورةً تحرقُ أعداء الوجودْ
قل لمن عاث فسادًا وتجبَّرْ
إن شعبي ليس يُقْهَرْ
إنه الموتُ إذا ثار وزمْجَرْ
يا رفيقي أيها الثائر من أجلي تَصَوَّرْ
قصّةَ الحق الذي في حربة الجلاد تُنحرْ
يا رفيقي
أيها الصانعُ للأجيال تاريخًا ومجدا
أيها السائرُ في درب الكفاحِ
في رُبا يافا ونابُلْسَ
وفي كل البِطاحِ
هَهُنا نحن على الدرب، إلى النصرِ
سَنَمْضي والهتافَ الحُرَّ
لن يبقى دخيلٌ
فوقَ أَرْضي