بين عينيكِ غفا قلبي شجِيَّا
وغدا بالحبِّ هيمانا صديّا
عالقاً بين رموشٍ من حريرٍ
غائباً فيكِ غياباً سرمديا
أبدعَتْ عيناكِ سلبي واحتلالي
أبدعتْ أسري على الطَّرْفِ نسيَّا
أنت يا من لحْظُها أجرى جنوني
وسقاني العشقَ كأساً منجليَّا
أنت يا من أحتسيها في سهادي
قصةً للشِّعرِ ، نثْراً نرجسَّيا
وأراها في جفونِ الغيمِ مُزْنا
وأراها في لُمَى الورد ملِيَّا
خدُّها المنسَلُّ من ترياقِ شمسٍ
حِيْكَ بالألونِ ثوباً سنْدسيَّا
وارتمى أينَ توجَّهتُ أمامي
وتدلَّى قابَ قوسينِ جنِيَّا
يا نسيماً هبَّ من أطرافِ شجْوي
خذْ بقايا الظلِّ واجْمَعْنا سوِيَّا
ربَّما يُبْعثُ بالجمعِ كياني
ويعود الكهْلُ في صدري فتيَّا