مَنْ شجا القلب وزاد السَّقَما
يا غزالَ البيد يا حلو اللمى
بات أهل العشق صرعى هُيَّمًا
يسكبون الدمع من شوقٍ دَما
راحتِ الأيام أمست حُلُما
كسحابٍ مرَّ في جوف السما
كرهت عينايَ أن تلقى الكرى
في دجى الليل وكنتم نُوَّما
ذكرياتٌ قد بقت أيامنا
تُضرم الشوق بقلبٍ أُغرما
قاسمي يا وُرْقُ أشجاني ولا
تندبي إلْفًا شريدًا قدْ رَمَى
وذَري النوح فقد بان الذي
كان للجرح شفاءً بلسما
أَيُّ سِرٍّ فيك أغرَى خافقي
فغدا فيك أسيرًا هائما
أيّها اللائمُ في حبي لها
أقْصِرِ اللومَ ودع لي الأَلَما