طويتُ بُرد شبابي في هواكِ ولم
أفزْ بغير خيالاتٍ وأوهامِ
وفاز غيري بما قد كنتُ آمله
فراح مقتطفًا أثمار أحلامي
وأسرف القدَرُ القاسي فروّعني
برؤيةٍ حنظلتْ روحي وأيامي
أبصرت قبلتك الحرّى على فمه
أوّاه منها ومن عيني وآلامي
كانت على شفتيه العطرَ منسكبًا
وفي فؤاديَ شوك الغَيرةِ الدامي