ما للغزال فجل الله منشيه
إذا كتمت هواه الدمع يفشيه
حديث حسنه في قلبي له أثر
عن واقد الوجنات اللحظ يرويه
تالله ما لي في هواه من جلد
وقد سقاني كأسا من تجنيه
هو الغزال الذي فاق الغزالة في
جماله والهلال في تجلّيه
كأن شامته السودا بوجنته ال
حمرا غلام بروض الورد يجنيه
صباح غرته في ليل طرته
يضل مهديه من حيث يهديه
تغار منه الظبا ومن تلفته
كل الظبا والقضيب من تثنيه
توقد الحسن بين ماء وجنته
وإنما القلب يصلى من تلظيه
ماء ونار بخده قد اجتمعا
فأعجب لضدين قد تجمعا فيه
تزوج الشهد من مدام ريقته
فأنتجا الجوهر المنظوم في فيه
تكاد من رقّة تجري معاطفه
لكن قلبه جلمود من التيه
ما طرفه غير سهم راشه كحل
إذا رمى القلب منا ليس يخطيه
آه على نفثات السحر يقذفها
جفن فتير مياه الغنج تسقيه
ما رام يلحظ مرأى لحظه أبدا
إلا انثنى وسهام الوجد تصميه