أرى دهري يصافي من أُعادي
ويجرح في أحبّائي فؤادي
فهل حظّي السعيد غدا تعيسًا
فعاد ليَ الزمان من الأعادي
يعادي من أحبّ جزاء حبّي
ويَهْوى رغم أنفي من أعادي
فيا دهري لحاك الله ما لي
أراك ضللتَ عن نهج الرّشاد
فما أنا ظالمٌ بالحبّ لكن
خطبتُ ودادَ من خطبوا ودادي
ومن خطأٍ تعدَّيت المعادي
إلى الأحباب من أهل الوداد
أصبتهمُ بسهمٍ ذي نفوذٍ
وما له غير قلبي من نفاد
أصبتهمُ وقلبي بالسُّويدا
يفدّيهم وعيني بالسواد