عَنّي اِسمَعوا حِكاية لِلضِفدَعَه
فَإِنَّها تُحكى مَكانَ أَربَعه
وَمن بِها في الفعل أَضحى يقتدى
فَظالِمٌ لِنَفسه وَمُعتَدي
لِأَنَّها قَد خَرَجَت مَع أُختَها
يَوماً إِلى السوق لِسوء بَختِها
فَنَطرت ثَوراً عَظيم الجرم
وَاستضغرت جثتها في الحجم
قالَت وَمَن لي أَن أَكون مِثلَه
عالية كَبيرَةً كَالعجله
وَشجَّجَت أَعضاءَها فَاِمتَدَت
وَشَدَّدت أَعصابَها فَاِشتَدَّت
وَقالَت أختي اِسمَعي لي وَانظُري
هَل إِنَّني ساوَيته في الكبر
قالَت لَها أُختها اترُكي ذا نانا
وَامشي بِنا نَبحَث عَن غدانا
فَاِشتَعَلَت بِالنار حُبّا في الكبر
وَشرعت تَفعل هاتيك العِبَر
وَأَخَذت تَتَبع شربَ الماءِ
وَمَلأَت فَوارِغ الأَحشاء
فَاِنتَفَخَت لَوقتها فَاِنفَقَعَت
وَحملتها أُختها وَرَجَعَت