وَتُلاقيني
عَيناكَ تُراوِحُ نَحْوَ جَبيني
مُرْتَفِعًا ما زالَ، وَلكِنْ
أَصواتُ المُسْتَنْقَعِ تُؤْذيني
وَنَعِيقُ الغِربانِ وَرائي
يُضْحِكُني،
وَيُؤَسّيني
الأَيدي فَوْقَ الأَيْدي في قُبَّةِ نُورٍ تُحْييني
قَبَسٌ مِن نور الشَّمسِ يُميتُ لُهاثي
لِأُفارِقَ وَجهَ الصَّنَمِ الضّاحِكِ في قَلبِ المَأْساةْ
مَكْتوبٌ فَوقَ جَبينِ الثائِرِ سَطْرٌ
في الموتِ حَياةْ
الذَّوْدُ إِلى الذَّودِ إِبلْ
والناسُ إلى الناسِ وَطَنْ
والأَيدي حين تُجَمِّعُ قَبْضَتَها
يَتَفَجَّرُ في لَحَظاتِ الخَوفِ زَمنْ