لَثْمي لِرَوْنَقِكِ المُعَتَّقِ
وانْبِثاقي مِثل غاباتِ الصَّنوبَرِ
قُرْبَ نَهْدٍ شامِخٍ يَتَعَرّى
حَدَثٌ
يُؤَلِّفُ بَيْنَ أَوْرِدَةِ المَواجِعِ
والدُّوارْ
وَأَنا
يَدٌ كانَتْ تُلَوِّحُ دائِمًا
عِندَ المَحَطَّةِ للهَوى
وَتَعُدُّ أَبوابَ القِطارْ
وَأَرى بَواكيرَ التَنَفُّسِ قُرْبَ قَلبي
والتِهابَ العِشقِ في فُرَجِ النَّهارْ
كُرَوِيَّةٌ أَيّامُنا
أَنّا عَشِقنا... نَشرَبُ البَحرَ
وَقَدْ نَجْمَعُ حَبّاتِ الغُبارْ